الصفحة 45 من 51

عنه ألف ألف خطيئة ويرفع له ألف ألف درجة انتهى. والذكر المشهور هو ما رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا والا کہ وصححه عن عمر رضى الله عنه رفعه لا من دخل السوق فقال أشهد أن لا إله إلا الله

وحده لا شريك له له الملك وله الحد وهو على كل شيء قدير، الحديث انتهى. وذكر في إحياء علوم الدين أن للشيطان مداخل يدخل فيها إلى القلب منها: العجب والرياء والحسد والموي والشہوة والغفلة وساق المہلکات، تم قال والعلاج في دفع الشيطان سد مداخله، وتطهير القلب منها. وقال في منهاج العابدين، فإن قلت بأي شيء أحارب الشيطان وبأي شيء أقهره وأدفعه، فاعلم أن لأهل هذه الصناعة في هذه المسئلة طريقين: أحدهما ما قال بعضهم أن التدبير في دفع الشيطان الاستعاذة بالله لا غير فإن الشيطان كلب سلطته الله عليك: فإن اشتغلت بمحاربته ومعالجته تعبت و ضاع عليك وقتك، وربما يظفر بك فيعقرك أو يجرحك، فالرجوع إلى رب الكلب ليصبر فه عنك أو لى. الثاني - ما قال آخرون أن الطريق المجاهدة والقيام عليه بالدفع والرد والخالفة والذي عندي أن الطريق العدل الجامع في أمره أن يجمع بين الطريقين فيستعيذ بالله، ثم إن رأيته يتقلب فاعلم أنه إبتلاء منه سبحانه ليرى مجاهدتنا وصبرنا كما أنه سلط علينا الکفار مع قدرته علي کفاية شرم؛ و محاربته في ثلاثة اشياء تعرف مکايده و حيله. والثاني الاستخفاف بدعوته. والثالث ادامة ذکر الله تعالي انتهي. وفي فيض القدير على الحديث الذي أخرجه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان والطبرانيوالبيہقي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه «إتى للشيطان کحلا والعوقًا فإذا كحل الإنسان من كحله نامت عيناه عن الذكر وإذا لعقه من العوقه ذرب لسانه بالشر، ما لفظه، وينشأ عن ذلك الوقاحة والخبث والتبذير والتقتير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت