الصفحة 44 من 51

التجأ الإنسان الى الله في دفعه اندفع يخلاف ما لو اعترض انسان بذلك فإنه يمكن دفعه بالبرهان. والفرق أن الآدمي يقع منه سؤال وجواب والحال معه محصور يخلاف الشيطان كلما ألزم حجة زاغ لغيرها • قال الغزالي من مکايد الشيطان حجمل العوام، ومن لم يمارس العلم ولم يتبحر فيه اغراه على التفكر في ذات الله وصفاته في آمور لايبلغها حد عقله حتي بيشککه في أمرالدين او بخيل اليه في الله خيال تعالي الله عنه فيصير به كافرًا أومبتدعًا؛ وهو به فرح مسروز ومبتهج بما وقع في صدره ويظن أتى ذلك هو المعرفة والبصيرة والني عقد لم يجعل علاج هذا الوسواس بالبحث فان هذا وسواس يجده العوام دون العلماء وانما حق العوام أن يؤمنوا ويسامواويش تغلوا بعبادتہم ومعاشہم ويتر کوا العلم للعلماء ومکايد الشيطنسان فيا

ي تعلق بالعقايد و المذاهب اکثر من آن تحصي انتهي.

قلت: وقد ورد في بعض الأحاديث بعدقوله عنه: «فليقتل آمنت بالله ورسوله؟ زيادة أخرجها النسائي وأبو داود ولفظها لا فليقرأ قل هو الله أحد الخ) * ثم ليستعذ» . وفي رواية للبخاري"فليستعذ بالله ولينته. قال العزيزي أي عن الاسترسال معه في ذلك؛ ويلجا الى الله ويعلم أنه انما يريد افساد دينه وعقله بهذه الوسوسة انتہي. ?. وقال المناوي: على حديث د عليک بالجاعة والعامة والمسجد، أي لزومه فانه * الأخيار وموطن الأبرار وأحب البقاع الى الله تعالى ومنه يفرالشيطان فيغدو الي السوق وينصب کرسيه وسطه ويبت جنوده، فن بين مطفف في تشکيل وطايش في وزن ومنفق سلعته بيمين مفتراة ويقلبهم الى المكاسب الردية. واضاعة الصلواة ومنع الحقوق؛ فلا يزال ذلك دأب الشيطان مع أهل الغفلة من دخيول أولهم الى خروج آخرهم والدواء النافع من ذلك لداخله تقوى الله تعالى ولزوم الذكر المشهور المندوبلداخل السوق الذي يكتب لقايله فيه ألف ألف حسنة ويحط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت