الصفحة 40 من 51

العابدين وفي الإحياء للغزالي أن الوسواس ثلاثة أصناف: الأول - أن يكون من جهة التلبيس الحق فإن الشيطان قد يلبس الحق فيقول للإنسان لا تترك التمتع بالذات، فاتف العمر طويل، وهذا نوع من الوسواس ينقطع بالكلية عن العارفين بنور الايمان والمعرفة. الصنف الثاني - أن يكون وسواسه بتحريك الشهوة وتهييجها، وهذا ينقسم

إلى ما يعلمه العبد يقينًا أنه معصية والى ما يظنه بغالب الظن. الصنف الثالث - أن تكون وسوسته بمجرد الخواطر وتذكر الأحوال العامة

الإحياء Uya والتفکر في الصلاة انتلى، وتتمته تطلب

وقال العارف الشعرافي 1 ينقسم الخاطر الشيطاني إلى قسمين حسي ومعنوي. والحسى إلى قسمين لأن الشياطين قسمان، شيطان انسي و شيطان جني و حدث بين هذين الشيطانين في الانسان شيطان آخر معنوي ? (s وذلك أتب شيطان الانس الجن إذا ألقى في قلب الانسان أمرًا ما يبعده عن الله فقد يلقي أمرًا خاصًا أو خصوص مسئلة بعينها، وقد يلقي أمرًاعامًا ويتركه فإن كان أمرًا عامًا فتح له في ذلك طريقًا الى أمور لا يتفطن لها الجني ولا الانسي يتفقه فيها ويستنبط من تلك الشبه أمورًا إذا تكلم علم ابليس الغواية منها فتلك الوجوه التي تنفتح له في ذلك: الأسلوب العام الذي ألقاه إليه أولا شيطان الانس أو شيطان الجن تسمى الشياطين المعنوية انتهى. هذا ودقايق وساوس الشيطان لا تنحصر في فرقة وتلك الأقسام أصول. قال العارف الشعراني، ومن دسايسه التي تخفى أن يجد الانسان في طاعة فيوسوس له بفعل غيرها لين قله منها ويفسخ عزمه، ونيته الاولي مع الله تعالي. شم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت