والثالث - إن كان في الأصول والأعمال الباطنة فهو من الله، وإن كانت في الفروع والأعمال الظاهرة، فهو من الملك في الأكثر إذ لا سبيل له الى معرفة باطن العبد في قول أكثرهم. وأما خاطر الخير الذي يكون من قبل الشيطان استدراجًا. الى شرير پوه عليه. قال شيخنا ان وجدت نفسك في ذلك الفعل الذي خطر لك مع نشاط لا مع خشية ومع عجلة لا مع تأن ومع أمن لا مع خسوف ومع على العاقبة y معتمري البصير 3 ... فاعلم أنه من الشيطان فاجتنبه وان وجدت نفسك في ذلك الفعل على ضد ذلك مع خشية الله لا مع نشاط ومع تان، لا مع عجلة ومع خوف لا مع أمن فاعلم أنه من الله تعالى أو من الملك انتهى. المسئلة الثلاثون: ك أقسام الوسواس: الجواب والله أعلم أنها خمسة أقسام:
قال ابو زر عة العرافي ما يقع في النفر من المعصية له مراتب: الأولى جالهاجس وهو ما يلقى فيها ولا يؤاخذ فيه. الثانية س الخاطر وهو جريان فيها وهو مرفوع أيضًا.):: - حديث النفس وهو تردده أن يفعل ذلك أم لا وهو مرفوع أيضًا.
الرابعة - الهم وهو قصد الفعل وهو مرفوع أيضًا.: الخامسة - العزم وهو قوة القصد والجزم به والمحكي عن المحققين الأخذ به
وقال ابن العاد، وقد يكون المعنى الواصل الى القلب من جهة الشيطان فأول ما يحدث في القلب غفلة فإن أنقذه الله منه وإلا صارت خطرة فان ردها الله وإلا صارت فكرة فإت صرفها الله والا صارت طبعًا ورينًا انتهى.
ب -ر 1) سورة العنكبوت، الآية: 69. . .
هذا وأما كلام الصوفية في ذلك، فقد سمعت ما جلوتاه على مسامعك عن منهاج