وقال في منهاج العابدين اعلم) 2 للشيطان وساوس بمنزلة السہام التي يرمي مہا
.. . . .: وذلك انما يتبين بمعرفة الخواطر، وأقسامها وهي في أربعة أقسام M . . . ما يحدثه في القلب ابتداء فيقال له الخاطر فقط وقسم يحدثه موافقًا لطبع الانسان، فيقال له هوى النفس وينسب إليها. وقسم يحدث عقيب دعوة الشيطان فينسب اليه، فيقال له الوسوسة وينسب اليه بأنه خاطر من الشيطان وان أردت أن تفرق بين خاطر يكون من هوى"النفس أو من الله ابتداء فانظر فيه من ثلاثة أوجه:. . أحدها - إن رأيته مصممًا ثابتًا، فهو من الله أو من هوى النفس وان وجدته مضطربًا مترددًا فهو من الشيطان وكان بعض العازفين يقول مثل هوىلنفس مثل التمر اذا حارب لا ينصرف الا بقمع بالغ وقهر ظاهر، ومثل الشيطان مثل الذئب. . . .". اذا طردته من جاذب دخل من جانب الثاني - اتف وجدته عقيب ذنب أحدثته، فهو من الله اهانة وعقوبة لشؤم ذلك الذنب، وان كان هذا الخاطر مبتدأ لا عقيب ذنب فاعلم أنه من الشيطان"."والثالث - أن وجدته لا يضعف بذكر الله ولا يزول، فهو من الهوى وان وجدته يضعف ويقل بذكر الله فهو من الشيطان، ودليل ذلك الآية والحديث انتهى. وقال في منهاج العابدين أيضًا ان أردت أن تفرق بين خاطر خير يكون من الله تعالى ومن الملك فانظر في ذلك من ثلاثة أوجه:"". أحدها - أن تنظر فان كان قويًا مصممًا، فہو من الله تعالى وان کان متر ددًا فهو من الملك اذ هو بمنزلة ناصح يدخل معك من كل جانب ووجه ويعرض عليك
والثاني - منها ان كان عقب اجتهاد وطاعة فهو من الله سبحانه قال الله تعالى:
-: (و الذين جاهلاوا فينا آن دينام شبانا) "."
وإن كان مبتدأ فهو من الملك في الأغلب.