الصفحة 29 من 51

جهة الجن والإنس. . . . السابع - أت والناس عطف على الوسواس أي من شر الوسواس والناس ولا يجوز عطفه على الجنة لأن الناس لا يوسوسون في صدور الناس إنما يوسوس الجن فلما استحال المعني حمل على العطف على الوسواس، قاله مكي وفيه بعد كبير وقد تقدم أن الناس يوسوسون أيضًا بمعني يليقي مہم. الثامن - أن من الجنة حال من الناس أي كينين من القبيلين. قاله أو البقاء ولم يبين أن الناس المتقدم أنه صاحب الحال وعلى كل تقدير فلا يصح معنى الحالية في شيء منها كالأول ولا ما بعده ثم قال قيل وهو معطوف على الجنة يريد والناس الأخير معطوف على الجنة وهذا الكلام يستدعي تقدير شيء قبله وهوأن يكون الناس عطفًا على غير الجنة وبالجملة فهو كلام يتسامح فيه انتهى. .

(1) سورة القسر الاية: 4.1 م،،،، (7) سورة البقرة الاية: 199. . . . . . . . . . . 117: سورة الأنعام الاية) Y(

قولًا بأن من الجنة والناس يجوز أن يكون متصلًا بالناس الأول في قوله:. . از

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت