الصفحة 30 من 51

برب الناس". وقولًا بأن الذي مبتدأ خبره من الجنة والناس أي الذي وسوس يكون من الجنة ويكون من الناس فهذه عشرة أقوال واختار السفاقي كونها تبعيضية أي كاينًا من الجنة والناس فهو في موضع الحال أي ذلك الموسوس بعض الجنة وبعض الناس انتهى. فقد علم مما نقلنا هنا ما محل من الجنة والناسي كا . ' ' ' ' ' ': '. . لا يخفى على ممارس الإعراب والله اعلم المسئلة الرابعة والعشرون: ما الأولى أن يتعلق من الجنة والناس بالذي يو سوس أو بالناس في قوله في صدور الناس، قال أبو السعود من الجنة والناس بيان الذي يوسوس علي انه ضربان جيواني کا قال عزوجل: > (شياطين الانسي والجن K". أو متعلقة بيوسوس أي وسوس في صدورهم من جهة الجن ومن جهة الإنس وقد جوز أن يكون بيانًا للناس على أنه: يطلق على الجن أيضًا حسب إطلاق النقر والرجال عليهم ولا تعويل علية وأقرب منه أن يراد بالناس الناسي ويجعل سقوط الياء كسقوطها في قوله تعالى:""يوم يدع الداع"·. . . . . . . . . . . . باب، ثم يبين بالجنة والناس فإن كل فرد من أفراد الفريقين مبتلى بنسيان حق الله تعالى انتهى. فالقول الأول هو الراجح واختاره الزمخشري تبعًا للزجاج، وقال الشوكاني في فتح القدير والقول الأول أرجح هذه الأقوال وإن كان وسوسة الناس في صدور الناس لا تكون إلا بالمعني الذي قدمناه. * * * * * المسئلة الخامسة والعشرون. من الجنة والناس هل هو ظرف مستقر أو لغو تقال السيد الشريف الرجاني الظرف اللغو ماکان العامل فيه مذکور آ نخ و زيد(1) سورة الناس الاية: 1. ,. ر2): السورة الانعام الاية: - ر.-.) -، مس. ... '. . . . . . سورة القمر الاية: 6) Y("

حصل في الدار والظرف المستقر هو ما كان العامل مقدرًا نحو زيد في الدارانتهى.

وقال السيد الشريف في حواشي الكشاف وفسروا المستقر بما عامله محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت