الصفحة 28 من 51

الثاني - بدل من ذي الوسواش ? Y الموسوس من الجن والانس .. الثالث - أنه حال من الضمير في بوسوس حال كونه من الجنسين. . . رش الرابع - أنه بدل من الناس وجعل منتيينية وأطلق على الجن أسمالناس لأنهم.

, ' '. . . . اين متحرکون في ارادتهم. قال أبو البقاء: إلا أن الزمخشري أبطله، فقال بعد أن حكاه واستدلوا بنفر ورجال وما أحقه إلا أن الجن سمواجنًالاجتنائهم، والناس ناسًا لظهجورهم من الايناس وهو الابصار كما سموا بشرًا ولو كان يقع الناس على الثقلين وصح وثبتت ليکن مناسبًا لفصاحة القرآن وبعده الصنيع وأجود منه أن يراد بالناض الناسي

سورة القيامة الاية: 14. . (2) سورة الأنعام الاية: 111. .

لقولہ ہوئم بديع الاع (?". وکا قريء من کميٹي آفاضل الناس(") . * و في"ثم يبين بمن الجنة والناس لأن الثقلين هما النوعان الموصوفان بنسيان حق الله

الله تعالى يعني اجتراء بالكسرة عن الياء والمراد اسم الفاعل. - الخامس - أنه بيان للذي يوسوس علي آت الشيطان ضربان جفي و لنسي

(شياطين الإنس والجن A"."وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال لرجل هل استعذت من شياطين الإنس. السادس - أن يتعلق بيوسوس ومن لابتداء الغاية أي يوسوس في صدورم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت