وورد في الحديث «و وسوسة الصب در» کا سبق وورد «واسلل سخيمة صدري"، وورد «الإثم ما يحاك في النفس وتردد في الصدر؟. إلى غير ذلك من الأحاديث والحامل على هذا ورود الأحاديث بوقوع وسوسته على القلب، كل ورد * الشيطان جاثم على قلب المؤمن» . وسيأتي وحديث لا وإني خشيت أن يقذف: في قلوبكا شيئًا». ولأن الذي يتاثر بوسوسته هو القلب الذي يعقل به العبدكا هو ظاهر ولهذا قالوا في حديث: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها» . وفي. رواية صدورها، أن المراد بانفسها قلوبها والله أعلم. . . . . . . . . . هذا وقد ذكر العلامة ابن العياد في كتاب كشف الأسرار نقلًا عن النيسابوري."
أن مثل تسلط الشيطان"على قلوب العباد، كثل الفراش يزيد أن يطفئ السراج فيحرق نفسه كذلك يوسوس الشيطان فيحترق بنور اليقين وهو نون الإيمان، ثم يصير ممنوعًا عن القلب كما يصير ممنوعًا عن السماء، وإنما يوسوس في صدور الناس وحافظ القلب هو الله تعالى والحافظ اذا كان منتبهًا لا يقدر السارق أرتف يدخلك خزانته انتهاي: ورايت في تفسير العلامة حشن بن ابراهيم الملخض من تفسير النيسابوري: إنما قال في صدور الناس ولم يقل في قلوبهم لأن الشيطان لا تسلط له على قلب المؤمن:"
سس -
الذي هو بين أصبعين من أضابع الرحمن انتهى. وكانهم لحظوا حرمة قلوب للمؤمنين التي استنارت بنور اليقين ولم يجد الشيطان سبيلًا إليها فلو حمل الصدور على القلوب لعم. قلوب الصالحين والطالجين، وقد حفظ الله قلوب عباده من سلطان:. . . . . الشيطان وقطع طمعه منهم البتة بقوله 3. (إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان". وقال لاعبادك منهم co ? المخلصين"
". وأيضًا فقلب المؤمن بيت الله كا ورد في الحديث القدسي. . ."