الصفحة 21 من 51

وما وإنما وصف بذو الطائية نظرًا إلى لفظها إذ هو على لفظ ذو الذي يتوصل بها إلى الوصف بأسماء الأفعال انتهى. فقد علم بما تقرر امتناع الوصف بمن وتعين الذي وعلى القول بأن الذي مرفوع على القطع أو منصوب على الذم فايثار الذي لأنه أوضح"من من والمقام مقام إيضاح وتبيين وذلك لأن الذي نص فيما يكون له وهو المفرد الذکر و من و ما مشترک لانه بمعني الفرد و الذکر والؤنث والمثني وابع الذکرين والمؤنثين، وقد تاتي نكرة موصوفة ونكرة تامة واسم شرط واستفهام فهي مهمة. . لا تصلح للإيضاح والله أعلم المسئلة السابعة عشر: ما محل في صدور الناس، نحله النصب على أنه مفعول. فيه الوسوسة لأن وسوسة الموسوس واقعة فيها وعلامة المفعول به أنه يصح أنف. بيخبر عنه باسم مفعول تام مصوغ من مادة عامله فنحو رکبت الفرس و ضربت زيدا الفرس مرکوب وزيد مضروب، و اما نخو دخالت الدار و مررت بزيد فانما يقال: فيه الدار مدخول فيها وزيد ممرور به وإن كان يطلق على ذلك أنه مفعول به معنى إطلاقًا عامًا وهو متعلق بيوسوس ويجوز أن يقال محله النصب على الحاليه وتعلقه. بكائن محذوف تقديره الذي يوسوس كائنًا في صدور الناس والله أعلم. المسئلة الثامنة عشر: ما النكتة في إيثار صدور على قلوب أو أفكار: نكتة، ذلك المبالغة في نعت وسوسته بحيث أنها تملأ الصدور التي هي كراسي القلوب فيمتلأ بها القلب ويضيق بها الصدر حرجًا، بل قيل أنها في جميع الجسدك سيأتى ولأنه لا يتوصل الى القلب الا بمجاوزة الصدر. قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع.: الصغير على حديث. . D التهم إني أعوذ يك من عذاب القبر ووسوسة الصدر،. ."

ما لفظه أي حديث النفس بما ينبغي وأضافها للصدر لأن الوسوسة في القلوب التي في الصدور ان تهي.

ففي الآية المجاز المرسل بإطلاق اسم المحل على الحال مبالغة وقد فسر الصدوو

(ونزعنا مافي صدورهم

ينغل ھو''". وقوله تعالى. .""."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت