إسم الشيطان الموسوس انتهى. وعليه فهو حقيقة لغوية مقول فيه وفي غيره -". بالاشتراك فالتجوز غير لازم كا قاله الجمل في حواشيه ومال إليه الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي واعترض القول بمجاز الحذف والقول بمجاز الارسال ولم أر من حكى وجه الاستعارة ويمكن الحل عليها يجعل الوسواس مستعارًا للشيطان ووجه المشابهة. إشتراكهما في الخفة والخفاء والتكرير إذ لا فرق بين المجاز المرسل والاستعارة إلا بكونها ما كانت العلاقة فيه المشابهة بين المنقول عنه والمنقول إليه و في شيء والمرسل العلاقة فيه غير المشابهة كما حققه علماء البيان والله أعلم. . المسئلة الثانية عشر: ما النكتة في الاستعاذة من الوسواس ولم يستعذ من عمله"
ج. الذي هو الوستوسة كا استعيذ في سورة الفلق من شرّ ما خاق ولم يقل مما م. خلق، هذا السؤال لم يظهر لي وجهه، وأظنه غير مستقيم فقد رأيته مضروبًا عليه و بعدد يدل على أنه وهم وذلك لأن المستعاذ منه في السورتين هو الشر فالاستعاذة من شر الوسواس كالاستعاذة من شر ما خلق فما هو الذي يشكل فإنما يأتي الاشكال * لو كانت القراءة أعوذ برب الناس من الوسواس يحذف شر والله أعلم. . . المسئلة الثالثة عشر * ما النكتة في إيثار الذي يوسوس على الموسوس: فيسه نكت منها تقرير الغرض الذي سيق الكلام لأجله وهوالاستعاذة من شر الوسواس الذي هو أكير الأعداء الذي يصل عداوته إلى الاضلال المؤدي لبعد الأبد عن الله تعالى وإضلاله بالوسوسة في صدور الناس فهو متمكن من الاضلال بأبلغ الوجوه - بحيث أنه يسلك في صدور الناس ويتمكن من الالقاء في القلب فتمكنه من ذلك
(1) سورة القلق الآية: 2،