>- - - الاستعانة المرضية عنده تعالى الحقيقة بالاعاذة فإن توسل العايذ بر به وأَنَةِسابه إليه تعالى بالمربوبية والملكوتية والمعبودية في ضمن جنس هو فرد من أفراده من
لا محالة ولأن المستعاذ منه شر الشيطان المعروف بعداوتهم ففي التنصيص على - على انتظامهم في سلك عبوديته تعالى وملكوته رمز إلى إنجابهم من ملكة الشيطان
و تسلطه عليہم? حسمِا ينطق به قوله تعالى:.
• (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان * ? ? انہي.:::: 4, 5,. من فقد علمت ما بينوه من الاختصاص وإمكان كونه شاملًا للجن لا يتأتى إلا بالوجه الذى يُسبق والله أعلم. . .::::::". المسئلة الحادية عشر: قوله من شر الوسواس هل فيه حذف التقدير من شز و شوسة الوسواسن فيکون من باب مجازالحذف او يکون مجازًا مرسلًا او استعارة فا وجه ذلك: ذكر المفسرون في ذلك أقوالا: ;. . وس , هي:"
ب: فكأنه وسؤمنة في نفسَه لأنها صنعته وشغله الذي هو عاكف علية وعليه فهو من قبيل المجاز المرسل كإطلاق اليد على النعمة لكون اليد مصدرًا لها فانها تصل إلى
من الثاني - أن المراد به ذي الوسواس ذكره في الكشاف وعليه فهو من قبيل
:: من الثالث - المراد به وسواس الإنسان من نفسه وهي وسيه بسته التي ة به
نفسه ذکره? الکرياني في غرايبه و عليه فهو حقيقة لغوية. . . . . . . از: ذفة - الرابعة أن الوسواس هو الشيطان نفسه حقيقة لغوية من غير تجوز بحذف
، ولا إرسال، فإن الوسواس بالفتح ما يستعمل إسم مصدر بمعنى الحدث يطلق على مه نفس الشيطان الموسوسكا في القاموس. والختار ونصه الوسوسة حديث النفس والوسواس بالفتح الاسم مثل الزلزال ويقال لصوت الحلي وسواس والوسواس أيضًا