الصفحة 16 من 51

للإظهار دون الإضمار انتهى. قلت وهذا مصير منه إلى ترجيح أنهما من بابتعدد عطف البيان والله اعل. وقال ابو السعود، و تکرير الضاف اليه از يد الکشف -. والتقرير والتشريف بالإضافة انتهى المسئلة العاشرة: هل يصح أن يكون الناس في الجيع اسم فاعل من النسيان حتى يشمل الجن والإنس لم أر من ذكره إلى الآن في هذه الكلمة، بل ذكروه في"الناس الآتي في قوله تعالى: في صدور الناس و قياسه ان يصح کونه هنا کذللي حتي يتوافق النظم القرآني، بل ويکن جعل الناس شاملًا للجن على القول باشتقاقه من النوس وهو الحركة أو من النسيان لأن الجيع يتصفون بنسيان حقوق الله تعالى لكن من قال باشتقاقه من الإنس بمعني الظهور لظهورهم واجتنان الجن أو من الأنس ضد الوحشة لأنس بعضهم ببعض يمنع حمله على الجن ويؤيده اطباقهم على ذكر ما يدل على الاختصاصر هنا بالبشر. قال الجلال المحلي خصوا بالذكر تشريفًا لهم ومناسبة للاستعاذة من شرالموسوس في صدورم انتہي. وفي تفسير الخطيب خصہم بالذکر و ان کان رب جميع الحدٹات لأمرين: أحدهما أن الناس معظمون فاعلم بذكرهم أنه رب لهم واتف عظنوا. الثاني: أنه أمر بالاستعاذة من شرهم فاعلم بذکر هم أنه هو الذي يعيذ منهم ان?ي وفي جامع البيان أضافة الى الناس ههنا لأن وسوسة الصدر المستعاذ منها في هذه السورة لاتکون لا للانسان فکانه قال اعوذ براي من شر موسوسي انتهي. قات لكن دعوى الحصر ممنوعة مما يأتي عن بعضهم من أن الشيطان بوسوس في صدور الجن كايوسوس في صدور الانس، وعليه فيصح حمل الناس هنا عليهما ليكون أشمل والله أعلم. وقال أبو السعود رحمه الله تعالى تخصيص الإضافة بالناس مع انتظام جميع العالمين في سلك ربوبيته تعالى وملكوته وألوهيته للإرشاد الى منهاج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت