عطف البيان من حيث آنه يکون بالاجلي الابين لقبول ابن عنقا عطف البيان يخالف النعت في أنه لا يكون إلا جامدًا غير مؤول بالمشتق وأنه قد يكون أعرفي من متجول عه بل أوجبه ابن عصفورتبعًا لظاهر کلام الزمخشري والحرجاني والصحيج أن الشرط كونه أجلى عند الخاطب وإن لم يكن أعرف منه انتهى وقد عرفت أن مفة الملك أخص من صفة الرب وصفة الاله أخص منهما وأن ذلك من باب الترفي في صفات الكال فيناسبه عطف البيان دون النعت والبدل وهذا الذي أطبق عليه جماعة من المفسرين كابي السعود وجامع البيان وغيرها ووجهه ما ذكرنا قال في. الَّغتي و من الو مقول الزمخشرى في ملك الناس إله الناس"أنهما عطفابيان والصواب أنهما نعتان، و قد يجاب بأنهما جريا مجرى الجوامد إذ يستعملان غير جاريين على مُوصوف وتجري عليهما الصفات نحو قولنا إله واحد وملك عظم انتهى. ولهذه التكتة أخره الجلال في الذكر والله أعلم:","المئة التاسعة: ما النكتة في الإظهار في موضع الاضمار في ملك الناس إله الناس. قال المحلي إظهار المضاف اليہمازيادة للبيان، ولم يكن وملكه وإلهه ضميرًا"
قال الكرخي قوله زيادة للبيان لأنه قد يقال لغيره رب الناس كقوله:::
(ائخذوا أخبارهم ورهبانهم أر بابًا من دون الله) ". . - - -ؤقذ يقال ملك الناس وأما إله الناسن فخاص لا شركة فيه فجعل غاية للبيان وفي ذلك الترفي من الأدنى إلى الأعلى ونبه بالصقات الثلاث على مراتب معرفته فإنه يسثدل النغم على ربه ثم يترقى إلى أن يتحقق اختياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة. قال في الكشاف فان قلت فهلا اكتفى"
-ترا) سورة الناس آلايه?: ? و ?:""