وفي تفسير المحقق أبي السعود ما لفظه برب الناس أي مالك أمورهم ومربيهم بإفاضبة ما يصلحهم ودفع ما يضرهم وملك الناس عطف بيان جيء به لبيان ان تربيته تعالي ايام ليست بطريق تربية ساير اللالت لا تحت أيديهم من مماليکہ م، بل بطريق الملك الكامل والتصرف الكلى والسلطان القاهر وإله الناس عطف بيان لبيان آن ملکه تعالي ليسينجرد الاستيلاء عليهم و القيام بتدبير أمورم و سياستهم والتويي لترتيب مبادي، حفظ هم و حمايتهم کاهو قصاري امر الملوله بل هو بطريق العبودية المؤسسة على الالوهية المقتضية للقدرة التامة على التصرف الكلي انتهى.
المسئلة الثامنة: هل الاولى أن يجعل من باب تعدد النعت أو تعدد البدل أو
تعدد عطفالبيان أو الجميع على حد سوا: الوجوه الثلاثة كلها صالحة في العربية وقد حكاها المفسرون على الوجه الذي يفيد التسوية كقول الجسلال المحلي بدلان أو صفتان أو عطفا بيان فظاهره أنها على حدسوا وذلك لأن النعت كما قال ابن عنقا أخو عطف البيان في الجوامد إذ هو تابع يشبه النعت الحقيقي في توضيح متبوعه ان کان معرفة و تخصيصه ان کان نکرة بناء علي جواز مجيئه في النکرات وهو الاصح والبدل الطابق هو عطف البيان لا فرق بينہما عند الرضي وإن خالفه البقية، وقد يقال الغالب في استعمالهم تقديم الارج حلانہم يقدمون ما هو أهم، وهم بشأنه أعنى وعليه فالاولى أن يقال أن هذا من باب تعددالبدل ويليه تعدد الوصف وتعدد عطف البيان آخرها رتبسة وذلك مقتضى صنيع الجلال المحلي حيث بدا بالبدل ثم بالنعت بعطف البيات وتوجيه من وجوه عديده، افادة البدل التوکيد لانه في نية تکرير العامل والتوضيح و کونه مقصودًا بالنسبة و قولهم البدل منه في نية الطرح، إنما يعنون به من جهة اللفظ دون المعني وقد يقال بترجيح