المسئلة السادسة: ما النكتة في تخصيص اسم الرب والملك والاله في سورة الناس قال الخطيب في تفسيره أنه قد اشتملت هذه الاضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر والخالق إلى غير ذلك مما يتوقف الاصلاح والرحمسة والقدرة الذي هو بمعنى الربوبية عليه من أوصاف الجمال والملك هو الآمر الناهي المعز المذل إلى غير ذلك من الأسماء العايدة إلى العظمة والجلال وأما الاله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال فيدخل فيه جميع الأسماء الحسنى ولتضمنها معاني الأسماء الحسني كان المستعيذ بها جسديرًا بأن يعاذ انتهي. المسئلة السابعة: ما النكتة في الترتيب بينها قال الخطيب وقع ترتيب هذه الأسماء الثلاثة على الوجه الأكل الدال على الوحدانية لأن من رأى ما عليه من النعم الظاهره والباطنة علم أن له مربيًا فإذا درج في العروج في درج معارفه سبحانه علم أن له غنى عن الكل والكل راجع إليه وعن أمره تجري أمورهم فيعلم أنه ملكهم ثم يعلم بانفراده بتدبيرهم بعد إيداعهم أنه المستحق للإلهية بلا مشارك له فيها انتهي. وفي جامع البيان آنه من قبيل الترق من صفات الکبال فان المللث آتل
د. . . (1) سورة النحل الآية: 98. . .
من الرب ? Y 5 ملك (ر لس ومالك ولا ينعکس کليًا ثم الإله الذي هو خاص بالله