للإستعاذة من الشيطان إنما خص الأمر بالإستعاذة بالإسم الله دون غيره من الأسماء ? S الطريق التي يأتينا منها الشيطان غير معينة فأمرنابالاستعاذة بالإسم الجامع فكل طريق جاءنا منها يجد الاسم الله مانعًا له من الوصول الينا يختلاف الأسماء الفروع
(1) سورة البقرة الآية: 25 V . (2) سورة العنكبوت الآية: 45.
وفي تفسير العلامة الفقيه yra PT ابراهيم الح طيب الذي لخصه من تفسير النيسابوري ما لفظه إنما أمرنا بالاستعاذة بالله هناك أي في آية:
و فاذا قرأت القرآن فاشتعدّ باشو»"."
? ? لأنه مهم أعظم من حفظ النفس والبدن عن السحر فلذلك ذكر الاسم الأعظم هناك دون ههنا ولأن الشيطان يبالغ في منع الطاعة أكثر مما يبالغ في إيصال الضرر إلى البدن والروح فلذلك خصت الاستعاذة منه بالاسم الاعظم انتهي.