الصفحة 11 من 51

واحدة ولا تنتهي مضرتها لسوى النفس والبدن جيء في طلب الإستعاذة منها

: دفع المضار البدنية والنفسية تربية ولما كان إبليس العين ? S بوصف الرب اشه منه يأتي من الہات الأربع كما ذکر > سبحانه عنه:

«لاينهمين بين آيديوم و من خلفهم و غن آيمارنهم و غن

? ? )) شمائلهم

3 و تذتهاي مضرته للبدن والنفس والدين بولغ في الاستعاذة منه فجيء أوصاف جامعة لمعاني الأسماء الحسني كلها لأن وصف الرب يفيد التربية لأن الإعاذة من شره الذي يضر البدن والنفس تربية ووصف الملك يفيد تحقيق الملكية على العبد بدفع شر الاستحواذ عليه من قبل الشيطان فلايکون مملوکا حقيقة الاله تعالي فان من است حوذ عليه الشيطان کانه عبده و کان الشيطان ملکه ووصف

(1) سورة الأعراف الآية: 1 V .

الإله يفيد تحقيق عبودية العبد وتألهه لله تعالى فإن من أطاع الشيطان واتبع هواه صار كأن الشيطان إلهه.

(والذين كفروا أولياؤهم الطاغوته) "."

الآية هذا المعنى فتح الله به على وأرجو الله تعالى أن لا يكون مردودًا ولهذا تجد الإستعاذة منه أو طلبها انما يكون باسم الذات وهو لفظ الجلالة أو ما يعطي معناه کقوله تعالي:

و أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، إني أعيذ مايك. لأن الضمير عاد إليه تعالى اني أعوذ بك أن أسألك. وقول مريم اني أعوذ بالرحمن منك ? • يقال عليه ci المستعاذ منه هناك غير الشيطان وعلى فرض g يک وفتح استعاذت من عمله والرحمن إسم للذات أيضًا N إسم مختص به تعالي وقول موسي علي - ه السلام:"إني عذت براي وربكم اين متكبر: لأرى طلب الإستعاذة منهما إنما هو من غير الشيطان وإلى هذا المعنى جنح السيد على الوفا كا نقله عنه الشعراني بقوله أجمع أهل الحقايق على أنه الإسم الجامع لحقايق الأسماء كلها a.: قال ونظير ذلك أيضًا"

(و لذکر الله اکبر) "."

أي من ذكر ساير الأسماء، قال الشيخ محي الدين ونحو ذلك أيضًا بالنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت