جوار الله وحصنه فيحصل لهم الكف عنه والانزجار فإنه لا يقدر أحد على تعدي جوار الله تعالى وحفظه ولهذا قالت مريم عليہا ? لح بريل عليه السلام حين ظنته من أرباب السوء إني أعو ذ بالرحمن منك إن كنت تقيًا: وإنما جاء موسى
عليه السلام بصيغة الماضي في قوله تعالى:
) (سورة البقرة الآية: 6 V ه , 2) سورة هود الآية: 47. AV: N سورة المؤمنون (?) O ? ? i:SI سورة مريم (r) (6) سورة المؤمن الآية 27. (1) سورة طه الآية: 46.
(?) سورة طه الاية: ? ?.
المسئلة الخامسة: ذكر في سورة الفلق من الأسماء الحسنى اسم الرب وذكر في سورة الناس ثلاثة أسماء والحال أن المستعاذ منه في سورة الفلق؟ متعدد وفي سورة الناس واحد فا النكتة في ذلك قال الفخر الرازي في تفسيره اعلم أن في هذه السورة لطيفة عظيمة وهي أن المستعاذ به في السورة الأولى مذكور بصفة واحدة وهي رب الفلق والمستعاذ منه ثلاث آفات الغاسق والنفاثات والحاسد. وأما في هذه السورة فالمستعاذ به مذكور بثلاث صفات وهي الرب والملك والإله والمستعاذ منه آفة واحدة وهي الوسواس والفرق بين الموضعين أن الثناء يجب أتب يتقدر بقدر المطلوب والمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضرة الدنيا وإن عظمت انتهى.
قلت وقد يجاب بأن الشرور المنسوبة إلى غير إبليس لما كانت تأتي من جهة