دليل على تناهي أمره في الإغواء والاغتيال والاقتدار على انتهاز الفرصة. ومنها. أن الخاطبين ما منهم ألا ويدرك وسوسة في صدره فعرفنا الحق أن ذلك الموسوس الذي تعرفون وسوسته هو الشيطان. قال الشعراني الشيطان أعطاهالإسم اللطيف. أنه مجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يشعر به ولولا تنبيه الشارع لنا على لمسة الشيطان ووسوسته في صدورنا ما علمنا أن ثم شيطانًا فا أقدر الجان على الاستتار عن أعين الناس إلا الاسم اللطيف ولهذا كانت أبصارنا لا تدركهم إلا متجسدين انتهى. ومنها أن صيغة الموسوس اسم فاعل لافادة الدوام والاستمر ار ومن المعلوم. أن وسوسة الشيطان متجددة تنقطع بالذکر وتقع بالغفلة وإيثار صيغة المضارع لافادة إحضار صورة الحال إلى ذهن السامع تنبيهًا للناس على كيفية وسوسته حتى. في کانہميشاهدو نها ليأخذوا حذرهم منها ويستعدوا جلباب الاستعاذة بالله من شرها. المسئلة الرابعة عشر: الذى يوسوس بعد قوله الوسواس هل هو من باب الاطناب فإتلف قلتم نعم، فن أي أنواع الاطناب: هو من باب الاطناب وهو أداء المقصود بأكثر من عبارة المتعارف لقصد توضيح أمره وشرح حاله ليتمكن في ذهن. السامع فضل تمکن لاحتياج الناس الي توضيح حال الوسواس وبيان الحل الذھي وسوس فيه ليرصد بايدفع شره فاخرج الکلام علي کيفيتين التفضيل بعد الاجال لأنه أوقع في النفس. وأما أنه من باب أي أنواع الاطناب، فهو من باب مراعاة. الناس الاشتقافي بين الو سواس ويوسو س ن. قال السيوطي ومنها مراعاة الجناس ومنه اعوذ برب الئاس". السورة ذکره الشيخ عزالدين انتهوي. ويکن أن يكون الاطناب هنا لقصد الاهانة والتحقير كما ذكروه في قوله تعالى:"
(آوليل حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان) ". . ويمكن أن يکون لته ويل شأنه وتعظيمة بانه الذي يتمکن من سلولي صدور"
(1) سورة الناس الآية 1 1. (1) سورة المجادلة الآية 19.