الصفحة 44 من 379

الحديث كلَّها، بكل أسف الأمثلة في كتب المصطلح وفي كتب علم الحديث هي هِي، من عند بن الصلاح أو من عند الخطيب البغدادي إذا ضرب مثلًا في قاعدة تجد الذي وراءه يأخذ نفس المذهب، والذي وراءه يأخذ نفس المذهب، والذي وراءه يأخذ نفس المذهب، وقد يزيد مثلًا أخر أو مثلين.

وأكثر من ضرب الأمثلة في علم الحديث الحافظ بن حجر العسقلاني: في كتاب النكت علي بن الصلاح، حاول أن يضرب الأمثلة أكثر من الذين سبقوه، ومع ذلك فضرب الأمثلة في كتابه قليل جدًا لا يكاد الطالب يصل إلي قناعة بالقاعدة. إذًا التمثيل علي القاعدة هو أهم ما يميز هذا الدرس، إذا تكلمنا عن الأبحاث العميقة والأبحاث الكبيرة في هذا العلم نقف معها طويلًا، وأنا لا يضرني أقف حلقة أو حلقتين أو ثلاثة أو مائة حلقة، أنا الذي يعنيني أن تخرج من هذا الدرس فاهمًا تمامًا للقاعدة، فلذلك أرجو ألا يمل أحد من وقوفنا علي قاعدة من القواعد وضرب الأمثلة لهذه القاعدة.

عِلْم الْحَدِيْث: علم صَلِف. صَلِف: أي متكبر وهو الذي أنفه في السماء.

فيحتاج إلي رجل كذلك في همته،، لا يكون متكبرًا في أخلاقه وصفته، إنما يكون متكبرًا في همته، لأن رأس مال المحدث هو الإسناد والإسناد موزع في عشرات الألوف من الكتب، يستطيع المرء أن يكون أصوليًا في الفقه مثلًا، أو أن يكون فقيهًا لو لديه عدة كتب من الكتب المعتمدة، أنا قلت قبل ذلك كلام الإمام الذهبي - رحمه الله -. قال:"من كان عنده أربعة كتب فهو الفقيه حقًا، لا يحتاج في الفقه أكثر من الكتب الأربعة، حتى يكون هو الفقيه الذي تعقد عليه الخناصر (كتاب السنن الكبير للبيهقي، كتاب التمهيد لابن عبد البر، كتاب المحلي لأبن حزم كتاب المغني لابن قدامة) ، وأنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت