عشرة أو خمسة عشر سطرًا فيها ستة عشر، سبعة عشر، عشرين، ثلاثين مصدرًا المطلوب حاليًا، ما الذي أفعله؟ أن أنقل كل تفسير بإسناده من كتابه، أقول: قال الطبراني في الأوسط رقم كذا حدثنا: فلان عن فلان عن فلان وأنقل اللفظ، قال مثلًا: الفريابي في فضائل القرآن: حدثنا فلان عن فلان عن فلان وأنقل اللفظ، أي إذًا كل آية ممكن تأخذ لها مثلًا ثلاثين أربعين ورقة، بالطريقة هذه لو أنت تريد أن تحقق تفسير بالتفاسير وتعرف الأقوال صحيحة أو ضعيفة ترجع لعملك تفتح في السورة وعلي رقم الآية، تري هل أنت جمعت أثارًا وأحاديث وأقوال للتابعين بالإسناد في الآية هذه أم لا؟ بن عباس له في تفسير القرآن حوالي ستة أسانيد، ثلاثة منهم ضائعين بعضها شديد الضعف، مثل بيت عطية العوفي، عطية بن سعد العوفي الإسناد هذا لابن جرير من أول حدثنا محمد بن سعد العوفي، هذا لحد الجد هذا الإسناد هذا ضائع كله، العائلة كلها ضائعة، فأي إسناد يأتي لك عن عطية العوفي عن بن عباس لا يثبت، عكرمة أو سعيد بن جبير سعيد بن جبير له إسناد ثابت، لكن عكرمة الإسناد فيه مجهول، الذي يروي عن محمد بن إسحاق، فأنت لك ثلاثة أسانيد صافية لأبن عباس، وثلاث أسانيد ضعيفة. فعندما يقول ابن كثيرهذا قول ابن عباس، تعلم إن هذا صح لابن عباس أم لا؟.لا تعلم صح لأبن عباس أم لا ترجع لعملك، أنا الآن أريد أن أفك الأسانيد أكتبها ليس لدي وقت أن أكتب، وفي نفس الوقت الأسانيد تريد مراعاة لأن ممكن الذي ينسخ إذا لم يكن ولد يضيع لك الدنيا، ويضيع لك الشغل، ويدخل لك إسناد في إسناد ويضيع الدنيا، هذه حاجة علي الماشي كنت أفعلها في أوقات الفراغ، ليس مشروع كنت أفعله لنفسي، لا أفعله في أوقات الفراغ. وأنا استفدت هذا الكلام من صنيع الحافظ بن حجر العسقلاني في إتحاف المهرة، إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة أي عشر كتب، الحافظ بن حجر الكتاب هذا طبع