في النسائي ولا في الترمذي ولا في بن ماجه رواية للربيع عن بن مسعود طبعًا الذي طبق هذه المسألة وجعلها مائة بالمائة كتابه الثاني (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) ، لا يستغنى عنه طالب علم، وأنا أقدر أن أعرف أن الربيع بن خُثيم له في صحيح البخاري عن بن مسعود كم حديثًا وأين موضع الحديث؟.الربيع بن خُثيم عن بن مسعود لم يروي عن بن مسعود إلا حديثًا واحدًا فقط في صحيح البخاري، ليس له أكثر من هذا الحديث، وهو الحديث حديث الأمل خط رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، الذي يرويه منذر الثوري عن الربيع بن خُثيم عن بن مسعود، ليس له غير هذا الحديث في صحيح البخاري، فجاء المزي- رحمة الله عليه - أتى بأسماء الرواة واستدرك على عبد الغني المقدسي ما فاته واستوعب أو كاد أن يستوعب شيوخ صاحب الترجمة وتلاميذ صاحب الترجمة. ثم أتى بأقوال أهل العلم فيه قال بن معين لا بأس به، قال أحمد صالح، قال أبو حاتم الرازي على يد عدل قال الدار قطني متروك، أي حاجة، يأتي بأقوال أهل العلم في هذه المسألة، وأحيانًا يأتي لك أحوال صاحب الترجمة وأقواله، كيف كانت عبادته، كيف كان مثلًا تحديثه.
الحافظ بن حجر العسقلاني: أتى وقال: المزي فاته كثير من أقوال أهل العلم في صاحب الترجمة، أنا لا يلزمني في صاحب الترجمة كيف كان يصلي أو كان يبكي طوال عمره، هذا ماذا سيفيد في الرواية، الرواية إنما مدارها على العدالة والضبط، تقول واحد كان يبكي طول النهار على ذنوبه، فما دخل ذلك بالرواية؟ ممكن يكون ورع وتقي ولكن سيء الحفظ.
مثل الإمام مالك - رحمة الله عليه- قال:"أن من أهل المدينة من لو كان على بيت المال لكان أمينًا، ولكننا لا نحدث عنه، يقال ليس من"