الصفحة 26 من 379

الكتابين، يعني لا نعرف لحجاج المزي غير الكتابين هؤلاء لكن أنظر ماذا يقول الشاعر:

تَرَيْ الشَحُرُورَ أَكْثَرَهَا بُيُوَضًا ... وَأُمُّ الْصَّقْرِ مِقْلَاةٌ الْنَّذُوْر

الشحرور: وهو العصافير الصغيرة تبيض كثير جدًا جِدًا، لكن كل بيضة تخرج عصفور، لكن الصقر تبيض بيضة واحدة في السنة لكن تخرج صقر.

تَرَيْ الشَحُرُورَةً أَكْثَرَهَا بُيُوَضًا: تبيض باستمرار لكن تخرج عصفور. وَأُمُّ الْصَّقْرِ مِقْلَاةٌ الْنَّذُوْرِ. مقلاة: قليلة.، نذور: أي بيضها نذر، بيضها يسير. لكن تخرج صقر.

المزي فعل هكذا عمل هذين الكتابين، وطبعًا أبو الحجاج المزي هذا هو حما بن كثير صاحب التفسير، ابنته فاطمة التي تزوجت بن كثير، كانت حافظة لكتاب الله- عز وجل-، وحماة بن كثير أعطت لابن كثير الإجازة في القرآن، أي قرأ عليها القرآن بالإسناد، أنظر الدنيا كيف تمشي؟ والناس علي حسب ما يرون عندما تخرج تجد الدنيا كلها مهتمة بالعلم والكلام هذا، تجد أيضًا كل الناس تدرس، وتجد أثر العلم علي الناس جميعًا.

أَبو الحجاجِ المزي: أتي بكتاب الكمال لعبد الغني المقدسي وعمل شيء فيه لم يفعلها أحد أبدًا، استوعب أو كاد هو طبعًا لم يستوعب كاد أن يستوعب شيوخ صاحب الترجمة، وتلاميذ صاحب الترجمة، وليس ذلك فقط وضع بجوار كل راوي رمز الكتاب الذي له فيه أحاديث، بحيث أنني أستطيع أن أعلم مثلًا أن الربيع بن خُثيم أحد الرواة عن بن مسعود، الربيع بن خُثيم هذا له شيوخ يقول روى عن فلان وفلان وفلَان، يأتي جنب بن مسعود ويكتب (خ، م، د) ، فتكون رواية الربيع عن بن مسعود في الكتب الثلاثة فقط، لن تجد لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت