الصفحة 25 من 379

خَيثمة اسمه أحمد، وأبوه أبو خَيثمة زُهير بن حرب، زهير بن حرب دائمًا مسلم يقول: حدثنا أبو خَيثمة هو زُهير بن حرب، وابنه أحمد الذي صنف كتاب التاريخ وقد طبع منه عدة مجلدات.

بعض الكتب المصنفة على أسماء الرواة: من الكتب المصنفة علي أسماء الرواة مثل تاريخ الكبير، والتاريخ الأوسط، والتاريخ الصغير، كل هؤلاء للبخاري، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، كتاب الثقات لابن حبان، كتاب الثقات للعجلي، كتاب الطبقات لابن سعد، وكتاب الواقدي أيضًا في الطبقات، كل هذا أيضًا يذكرون العلماء، وبعد ذلك يذكرون أقوال أهل العلم فيهم، ظلت الكتب هذه كثيرةٌ جدًا ومنثورة في كل مكان، إلي أن جاءت قصة الكتب الستة، وابن طاهر ضم ابن ماجة إلي الكتب الأخرى فصار بن ماجة السادس للكتب. لدينا الكتب الستة الصحيحان والسنن الأربعة، البخاري ومسلم الصحيحان، وأبو داوود والنسائي والترمذي وبن ماجة، فصنف عبد الغني المقدسي كتاب الكمال في أسماء رجال الكتب الستة كل من روي حديثًا في الكتب الستة، ورتبها علي حروف الهجاء، طبعًا قديمًا كان العلماء لا يعتنون بالترتيب الدقيق فيقولون: باب من اسمه أحمد، ولا يراعون أسماء الآباء أو أسماء الجدود، وذلك تاريخ الكبير للبخاري، أو كتاب بن أبي حاتم، أو ثقات بن حبان، لابد أن يكون له فهرس بخلاف كتاب تهذيب الكمال للمزي مثلًا لست محتاجًا، لماذا؟ لأنه رتبه صح.

فَجَاءَ عبدالغني المقدسي: عمل كتاب الكمال في أسماء رجال الكتب الستة: وجعل يذكر شيوخ صاحب الترجمة وتلاميذه هكذا علي سبيل الإجمال، أتي العالم الكبير سيد المحدثين ودرة تاج العلماء في زمانه أبو الحجاج المزي- رحمة الله عليه- له كتابان والناس يدورون حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت