الصفحة 24 من 379

يحدِّث، يقول بن معين كذب، لم يسمع هذا. خذ من الحكايات هذه كثير من العلماء الذين راقبوا الرواة هذا في الحلقات.

أما فيما يتعلق بالرواة الذين لم يدركونهم أصحاب البلاد الأخرى فكانوا يرحلون إلي البلاد لينقلوا كلام أهل العلم في الرواة، ودونوا هذا في الكتب تجد قلَّ بلد من بلاد الإسلام إلا وله تاريخ، والتاريخ هذا مذكور فيه أهل العلم في هذا البلد، وأقوال أهل العلم في هذا الشيخ.

بعض كتب التاريخ: تجد مثلًا الحاكم صنف تاريخ نيسابور، وذكر علماء نيسابور وأقوال أهل العلم فيه، فإن كان أدرك واحد منهم يقول رأيه فيه. لدينا مثلًا تاريخ مصر لابن يونس، وتاريخ مصر لابن عبد الحكم وتاريخ بغداد طبعًا للخطيب متأخر، ولدينا تاريخ دمشق لابن عساكر مطبوع في كم وثلاثين مجلدًا، يقول بعض العلماء علماء الأدب ما أدري المنذري أو غيره، قال: أعتقد أن ابن عساكر من يوم أن وعي لنفسه وهو يصنف التاريخ. بحيث أنه ترجم لكل رجل وضع رجله في دمشق سواء كان من أهلها، أو مر بها مجتازًا، أو جلس فيها مدة يسيرة جمع كل ما وصل إليه بالإسناد عن هذا العالم.

بعض الكتب المؤلفة في أسماء البلدان: وطبعًا هناك كتبًا قديمة التي صنفت علي أسماء الرواة في أسماء البلدان لديك مثلًا تاريخ دارية، تاريخ دريزر، وتاريخ أخبار قزوين،، وتاريخ واسط، قل بلد من بلاد الإسلام إلا وله تاريخ، وكان هذا العالم يُعني بذكر العلماء، وأقوال العلماء فلان ثقة، فلان ضعيف، فلان كذا، فلان كذا

أهمية تاريخ بن أبي خثيمة: وفي التواريخ مثل تاريخ أبي خَيثمة هذا تاريخ في غاية النفاسة تاريخ بن أبي خَيثمة، طبعًا أبو خَيثمة بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت