وعن السدي في قوله:"لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [1] "، قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد، لقيه أبو بكر فكلّمه فقال له: يا فنحاص اتق الله وآمن وصدّق وأقرض لله قرضا حسنا، فقال فنحاص: يا أبابكر تزعم أن ربنا فقير يستقرضنا أموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني، إن كان ما تقول حقا فإن الله إذا لفقير، فأنزل الله تعالى هذا. فقال أبوبكر: فلو لا هدنة كانت بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين بني مرثد لقتلته [2] .
وعن مجاهد قال: صكّ أبو بكر [3] رجلا من الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، لِمَ يستقرضنا وهو غني. وهم يهود [4] .
أخرج الترمذي عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسو الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: موقف ساعة في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل [5] .
ولفظ ابن ماجة: من رابط في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها [6] .
فقير گويد عفي عنه: سابق بيان كرديم فضائلي كه به آن عباد الله نزديك شوند به پروردگار خويش دو قسم است:
(3) - ابوبكر به صورت شخصي زد.