فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 2207

وعن عمر قال: والله إني لاُكره نفسي في الجماع رجاء أن يخرج مني نسمة تسبّح [1] .

وعن أشعث بن أسلم البصري قال: بينا عمر يصلي ويهوديان خلفه قال أحدهما لصاحبه: أ هو هو؟ قالا: إنا نجده في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله [2] . فقال عمر: ما نجد في كتاب الله حزقيل، ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى. قالا: إنا نجد في كتاب الله رسلا لم نقصصهم عليك. فقال عمر - رضي الله عنه -: بلى. قالا: أما اِحياء الموتى فنحدثك أن بني إسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم حتى أن كانوا على رأس ميل أماتهم الله فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل، فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله، فأنزل الله في ذلك"ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ... [3] ".

(2) - در بعضى روايات آمده است كه اين عالم يهودى عمر - رضي الله عنه - را مورد خطاب قرارداده و گفت: ما وصف شما را در کتابهاي خويش به تعبير قلعه اي از آهن مي يابيم، و اين تعبير بسيار بجا مي باشد؛ چرا که عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مانند قلعه ي آهنين در مقابل همه نابساماني ها و مشاکل استوار و پا بر جابود.

(3) - سوره بقره، آيه 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت