غرض از اين كلام آن است كه حضرت عمر رضي الله عنه به فراست دريافت كه در ميان امت مرحومه شهر سيف خواهد شد به اين نوع كه خليفه جابر باشد و مؤمني كه"يشري نفسه"صفت اوست به انكار برخيزد و از انكار او آن جماعه حساب نه گيرند و به مقاتله انجامد، اين نوع از مقاتله به وقوع خواهد آمد اگر چه اكثر صور به مقاتلات آنست كه از هر دو جانب اتباع هوا پيش آيد وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار (1) .
وعن عثمان سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها (2) .
وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ترك قوم الجهاد إلا عمتهم الله تعالى بالعذاب (3) .
وعن عمر بن الخطاب إن الله لا يستحي من الحق؛ لا تأتوا النساء في أدبارهن (4) .
وعن زيد بن أسلم قال: بلغني أنه جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت أن زوجها لا يصيبها، فأرسل إليه فسأله فقال: كبرتُ وذهبت قوّتي، فقال عمر: في كم تصيبها، قال: في كل طهر مرة. فقال عمر: اذهبي فإن فيه ما يكفي المرأة (5) .
وعن الحسن قال: سأل عمر ابنته حفصة كم تصبر المرأة عن الرجل، فقالت: ستة أشهر. فقال: لا جرم لا أجمّر رجلا أكثر من ستة أشهر (6) .