وأخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة والآخر باللين وكل مصيب، ذكر جبريل وميكائيل، ونبيان أحدهما يأمر بالشدة والآخر باللين وكل مصيب وذكر إبراهيم ونوحا، ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل مصيب وذكر أبابكر وعمر [1] .
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو قال: جاء فيام من الناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا: يا رسول الله زعم أبوبكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد، وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وتابع هذا قوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لأقضين بينكما بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل، إن ميكائيل قال بقول أبي بكر وقال جبريل لميكائيل: إنا متى يختلف أهل السماء يختلف أهل الأرض فلنتحاكم إلى إسرافيل، فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقيقة القدر وخيره وشره وحلوه ومره كله من الله، ثم قال: يا أبابكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس، فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله.
وقوله تعالى:"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [2] ".
(2) - سوره بقره، آيه 125.