فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2207

هذه الآية كذلك من موافقات عمر - رضي الله عنه - ، فقد أخرج البخاري والترمذي وغيرهما عن عمر - رضي الله عنه - قال: وافقت ربي في ثلاث؛ قلت: يا رسول الله لو اتخذتَ من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى..." (1) ."

ومن قيام عمر بحفظ شعائر الله عزّ وجل إعادته المقام إلى مكانه بعد ما دحرجته السيول، عن سفيان بن عيينة عن حبيب بن أبي الإشراف قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة، فاحتمل المقام عن مكانه، فلم يدر أين موضعه فلما قدم عمر سأل من يعلم موضعه، فقال عبد المطلب بن أبي وداعة: أنا يا أمير المؤمنين قد كنت قدرته وذرعته بمِقاط وتخوّفت عليه هذا من الحجر والركن إليه ومن وجه الكعبة. فقال: إيت به، فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل عمر الردم عند ذلك، قال سفيان: فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان على شفع البيت، فأما موضعه الذي هو موضعه الآن وأما ما يقول الناس أنه كان هناك موضعه فلا (2) . قلت: المِقاط بالكسر حبل صغير شديد الفتل والجمع مقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت