قال الله تعالي علي لسان عباده: اهدنَا الصِراطَ المستقيمَ صراطَ الذينَ اَنعمتَ عليهم [1] . وقال تبارك وتعالي: اُولئكَ مَعَ الذينَ اَنعَمَ اللهُ عليهِم منَ النبيينَ والصديقينَ وَالشُّهَدَآءِ الصالحينَ وَحسنَ اولئكَ رفيقًا [2] .
پس در اين دو آيه افاده فرمود كه مطلوب مسلمين و مسئول ايشان در صلوات خويش و مطمح مهم ايشان در سلوك مراتب قرب موافقت با جماعه منعَم عليهم است، و مراد از منعَم عليهم اين چهار فريق اند [3] .
ودر جائي ديگر: يآَيُّها الَّذِينَ امنوا مَن يَّرتدَّ منكُم عن دينه ... إنما وليُكُمُ الله [4] نيز اشاره بهمين معني است يعني ولي عوام مسلمين افاضل ايشان اند كه به اقامت صلوة و وصف محبّيت و محبوبيت و غير آن متصف اند و اين معني را عبدالله ابن مسعود - رضي الله عنه - بيان كرده اخرج ابوعمر في خطبة الاستيعاب عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن الله تعالي نظر في قلوب العباد فوجدَ قلبَ محمد صلي الله وعليه وسلم خيرَ قلوبِ العبادِ فاصطفاهُ وَبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمدٍ صلي الله وعليه وسلم فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وُزَرَاءَ نبيه صلي الله وعليه وسلم يقتلون عن دينه [5] .
(3) - يعني انبياء، صدّيقين، شهدا و صالحين.