ابوبكر، عن ابن شهاب قال عمر: لا تعترض لما لا يعنيك واعتزل عدوك واحذر صديقك الا الامين من الاقوام ولا امين الا من خشي الله لا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره ولا تطلعه علي سرّك واستشر في امرك الذين يخشون الله (1) .
التوبة:
الغزالي، عن عمر الطابع متعلقٌ بقائمة العرش فاذا انتهكتِ الحرمات واستحلت المحارم ارسل الله تعالي الطابع فطبع علي القلوب بما فيها (2) .
ابوبكر وابوطالب والسهروردي وجماعةٌ، قال عمر بن الخطاب: حاسِبوا انفسكم قبل ان تحاسَبوا وزنوا قبل ان توزنوا وتزينوا للعرض الاكبر علي الله عزّ وجل يومئذٍ تعرضون لا تخفي منكم خافيةٌ، زاد ابوطالب: وانما خفّ الحساب في الآخرة علي قوم حاسبوا انفسهم في الدنيا وثقلت موازين قومٍ في الآخرة وزنوا انفسهم في الدنيا وحقٌ لميزان لايوضع فيه الا الحق ان يكون ثقيلًا (3) .
ابوطالب، روينا ان عمر بن الخطاب اخّر صلاة المغرب ليلةً حتي طلع نجم فاعتق رقبةً (4) .
ابوبكر عن عون بن عبدالله بن عتبة قال عمر: جالسوا التوابين فإنهم ارق شيئ افئدةً (5) .
ابوبكر عن النعمان بن بشير سُئل عمر عن التوبة النصوح فقال: التوبة النصوح ان يتوب العبد من العمل السيّئِ ثم لايعود اليه (6) .
ابوالليث، قال عمر لاَحنف بن قيس: مَن اَجهل الناس؟ قال احنف بن قيس: من باع آخرته بدنيا، وقال عمر الا انبئك باَجهل من هذا؟ مَن باع آخرته بدنيا غيره (7) .