ابوالليث، روي عن عمر انه دخل علي النبي صلي الله وعليه وسلم فوجده يبكي فقال: يا رسول الله! ما يبكيك؟ فقال: اخبرني جبرئيل ان الله تعالي يستحيي من عبدٍ يشيب في الاسلام ان يعذبه افلا يستحي الشيخ من الله ان يذنب بعد ماشاب في الاسلام؟ [1] .
ابوبكر، عن النعمان بن بشير قال: سُئل عمر عن قول الله:"واذا النفوسُ زُوّجت [2] "قال: يُقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار [3] .
ذم الدنيا واستحباب التقلّل والتخشّن:
ابوبكر، عن شقيق قال: كتب عمر ان الدنيا خضرةٌ حُلوةٌ فمن اَخذها بحقها كان قمِنًا ان يبارك له فيه ومن اخذها بغير ذلك كان كالآكل الذي لا يُشبع [4] .
ابوبكر، عن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قال: لما اُتي عمر بكنوز آل كسري فاذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد ان يحار منه البصر قال: فبكي عمر عند ذلك فقال عبدالرحمن: ما يبكيك يا اميرالمؤمنين؟ ان هذا اليوم ليوم شكرٍ وسرورٍ وفرحٍ فقال عمر: ما كثُر هذا عند قومٍ الا القي اللهُ بينهم العداوة والبغضاء [5] .
ابوبكر عن سعيد بن ابي بردة قال: كتب عمر الي ابي موسي اما بعد فإن اسعد الرعاة من سُعدت به رعيتُه وان اشقي الرعاة عند الله من شقيت به رعيته واياك ان ترتع عمالك فيكون مثلك عند الله مثل البهيمة نظرت الي خضرة من الارض فرتعت فيها تبتغي بذلك السمن وانما حتفها في سمنها والسلام عليك.
(2) - سوره ي تکوير، آيه: 7.