ابوالليث، روي ان عمر جعل بينه وبين غلامه مناوبةً فكان عمر يركب الناقةَ ويأخذ الغلامُ بزمامها فيسير مقدار فرسخٍ ثم ينزل ويركب الغلامُ ويأخذ عمر بزمام الناقة ثم يسير مقدار فرسخٍ فلما قرب من الشام كانت نوبة ركوب الغلام فركب الغلام واخذ عمر بزمام الناقة فاستقبله المآء في الطريق فجعل عمر يخوض الماء وهو آخذٌ بزمام الناقة فخرج ابوعبيدة بن الجراح وكان اميرًا علي الشام فقال: يا اميرالمؤمنين ان عظماء الشام يخرجون اليك فلا يحسن ان يروك علي هذه الحالة فقال عمر: انما اعزّنا اللهُ بالاسلام فلا نبالي من مقالة الناس (1) .
ابولليث، قال عمر: اِن من صلاح دينك ان تعرف ذنبك وان من صلاح عملك ان ترفض عُجبك وان من صلاح شكرك ان تعرف تقصيرك (2) .
الغزالي، قال عمر: ان الطمع فقر واليأس غنيً وانه من يئس مما في ايدي الناس وقنع استغني عنهم (3) .
الغزالي، قال عمرو بن الاسود العنسي: لا البس مشهورًا ابدًا ولا انام بليلٍ علي دثارٍ ابدًا ولا اركب ماثورًا ابدًا ولا املأ جوفي من طعام ابدًا فقال عمر من سرّه ان ينظر الي هَدْي رسول الله صلي الله عليه وسلم فلينظر الي عمرو بن الاسود (4) .
ابوطالب، عن عمر لو ان رجلًا صام النهار لا يفطر وقام الليل وتصدّق وجاهد ولم يحب في الله عزّ وجل ولم يبغض فيه ما نفعه ذلك شيئًا (5) .
ابوطالب، كان عمر بن الخطاب يقول: رحم الله امرأً اهدي الي اخيه عيوبه (6) .