فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 2207

ابويوسف الذي رأي عمر رضي الله عنه من الامتناع من قسمة الارضين بين من افتتحها عند ماعرّفه الله ما كان في كتابه من بيان ذلك توفيقٌ من الله تعالي كان له فيما صنع فيه كانت الخيرة لجميع المسليمن وفيما رأي من جمع خراج ذلك وقسمته بين المسلمين عموم النفع لجماعتهم؛ لان هذا لو لم يكن موقوفًا علي الناس في الاعطيات والارزاق لم تُشحَّن الثغور ولم تُقوّي الجيويش علي المسير في الجهاد ولَمَا امن برجوع اهل الكفر الي مدنهم اذا خلت من المقاتلة والمرتزقة والله اعلم بالخير حيث كان (1) .

قال الشافعي: الدُّور والارضون مما تصالحوا عليه وقف للمسلمين يستغل غلتها في كل عام، قال: واحسب ما تركه من بلاد اهل الشرك هكذا او شيئٌ استطاب اَنفَسَ مَن ظهر عليه بخيلٍ ركابٍ فتركوه كما استطاب رسول الله صلي الله عليه وسلم انفس اهل سبي هوازن فتركوا حقوقهم قال وفي حديث جرير بن عبدالله عن عمر انه عوّضه من حقه ويشبه قول جرير عن عمر لو لا اني قاسمٌ مسئولٌ لتركتم علي ما قُسّم لكم ان يكون قسم لهم بلاد صلح مع بلاد ايجافٍ فردّ قسم الصلح وعوَّض من بلاد الايجاف بالخيل والركاب (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت