"، ثم لم يرض حتي خلط بهم غيرهم فقال:"وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [1] "فهذا فيما بلغنا والله اعلم في الانصار خاصةً ثم لم يرض حتي خلط بهم غيرهم فقال:"وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [2] "فكانت هذه عامةً لمن جاء بعدهم فقد صار هذا الفيئ بين هؤلاء جميعًا فكيف نقسمه لهؤلاء وندع من تخلَّف بغير قسم؟ فاَجمع علي تركه وجمعِ خراجه [3] ."
(1) - سوره ي حشر، آيه: 9.
(2) - سوره ي حشر، آيه: 10.