فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 2207

وحدثني محمد بن اسحق عن الزهري ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه استشار الناس في السواد حين افتتح فرأي عامتهم ان يقسمه وكان بلال بن رباح من اشدهم في ذلك وكان رأي عمر ان يتركه ولايقسمه فقال: اللهم اكفني بلالًا، ومكثوا في ذلك يومين او ثلاثًا او دون ذلك ثم قال عمر: اني قد وجدت حجةً قال الله عزّ وجل في كتابه:"وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَي رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [1] "حتي فرغ من شأن بني النضير فهذه عامة في القري كلها ثم قال: مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [2] "ثم قال:"لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [3]

(1) - سوره ي حشر، آيه: 6.

(2) - سوره ي حشر، آيه: 7.

(3) - سوره ي حشر، آيه: 8..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت