فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2207

مدنهم، فقال: قد بان لي الامر فمَن رجلٌ له جزالةٌ وعقل يضع الارض مواضعها ويضع علي العلوج ما يحتملون؟ فاجتمعوا له علي عثمان ابن حنيفٍ وقالوا له: تبعثه الي اهمَّ من ذلك؛ فان له بصرًا وعقلًا وتجربةً فاَسرع اليه عمر فولاه مساحة ارض السواد فاَدّت جبايةُ سوادِ الكوفة قبل ان يموت عمر بعامٍ مائة الف الفٍ والدرهم يومئذ درهمٌ ودانقان ونصفٌ، كانت الدراهم يومئذ وزن الدرهم مثل وزن المثقال (1) .

وحدثني الليث بن سعد عن حبيب بن ابي ثابت ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وجماعة المسلمين ارادوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان يقسم الشام كما قسم رسول الله صلي الله عليه وسلم خيبر وانه كان اشدَّ الناس عليه في ذلك الزبير بن العوام وبلال بن رباح فقال عمر: اذن اترك من بعدكم من المسلمين لاشئ لهم؟ ثم قال اللهم اكفني بلالًا واصحابه قال ورأي المسلمون ان الطاعون الذي اصابهم بعمواس كان عن دعوة عمر قال وتركهم عمر ذمةً يؤدُّون الخراج الي المسلمين (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت