تحقيق اول: فاروق و مرتضي هر دو مبشرند به زيادت جزء علمي به صريح احاديث، و صديق اكبر به دلالت تضمني در حديث اقتدوا بالذَين من بعدي ابي بكر وعمر (1) ؛ زيرا كه مقتدا نمى باشد الا ممتاز در علم ليكن از تتبع آثار منقوله از ايشان ظاهر مي شود كه حضرت مرتضي زياده تر بود در سرعت انتقال به مأخذ مسأله؛ لهذا محاسبات عجبيه و قياسات دقيقه از وي بي شمار روايت كرده شده است، و فاروق در وقت انعقاد اجماع به وي بيشتر اعتنا نمودي، چنانكه در مسائل بسيار تحرير نموديم.
عن حنش ابن المعتمر أن عليا كان باليمن فاحتفروا زبية للأسد فجاء حتى وقع فوقع فيها رجل وتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر وتعلق الآخر بآخر حتى صاروا أربعة فجرحهم الأسد فيها، فمنهم من مات ومنهم من أخرج فمات. قال: فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاح، قال: فاتاهم علي فقال: ويلكم تقتلون مئتي إنسان في شأن أربعة أناسى؟! تعالوا اقض بينكم بقضاء فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فقضى للأول ربع ديته وللثاني ثلث ديته وللثالث نصف ديته وللرابع الدية الكاملة. قال: فرضي بعضهم وكره بعضهم وجعل الدية على قبائل الذين ازدحموا.
قال: فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فاحتبى. قال: سأقضي بينكم بقضاء. قال: فأخبر أن عليا قضى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه، أخرجه أحمد (2) .