وعن زيد بن أرقم قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من أهل اليمن فجعل يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ويخبره، فقال: يا رسول الله أتى عليا ثلاثة نفر يختصمون في ولد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال للاثنين طيبا نفسا بهذا الولد، ثم قال: أنتم شركاء متشاكسون إني أقرع بينكم فمن قرع له فعليه الولد وثلث الدية لصاحبه، فاقرع بينهم فقرع أحده فدفع إليه الولد، وضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه أو أضراسه، أخرجه الحاكم (1) .