ابن قخر اليمني، ويسقط بابين الحا"والقاف، وفي من اسمه عبد الرحيم بن محمد لا يذكر إلا ترجمة واحدة، ثم ينتقل إلى من اسمه عبد الرزاق فلا يذكر إلا ترجسسة واحدة أيضا، ومع ملاحظة أنه ترجم في إتحاف الورى لأكثر من واحد باسم عبد الرزاق وابناء عبد الرحمن بن قيم الجوزية الشهاب احمد، وعثمان، وستيت وأبناء أحسد المذکور عبدالعزيز وأبو بکر وردات ترجماتهام في اتحاف الوري ضمن وفيات سنة?ه."
ولم ترد في الدر الکمين. و في ترجمات النساء نشعر بنقص كثير، فمثلا ترجم المو لف لأكثر من واحدة فسي
إتحاف الورى تسمى برحمة، في حين أننا لا نجد في الدر الكمين الأ ترجمة واحدة
? با سمام رحمسة ? ? ... (Y) . . ( ) ) .
ترجمتهما في الدر الکمين ? وفي سنة ملايرها (سنة الوها؟) أورد المو لف تراجم لسبع وخمسين ممن توفى
في هذه السمنة لم نجد لعد ند منهم مراجع تترجم لهم، حتوى الدر الكمين للحو"لف لم يورد تراجم تسع وعشرين ترجمة منهم. وقد وجدت في الضو"اللامع للسبخاوى كل العون في توثيق التراجم بل وفي توثيق كثير من الأحداث. وقد كان السخاوى حريصاعلى أن يسجل جهود ابن فهد في إثبات تراجم الوفيات ويقول: بعد كل ترجمة أرخه ابن فهد.
(?) ضمن وفيات سنة ? ?
مو" لفا الکتاب:
حظايت ترجمة ابن فهد بجمهود صاحب ها، حيث ترجم لنفسه في کتاب الدرالکمين بذيل العقد الثمين - في تاريخ البلد الأمين -، كما ترجم لنفسه في كتاب معجم الشيوخ، وکذ لاث ترجم له ابنه العز عبد العزيز في - کتاب بلوغ القري بذ يل اتحافيا الوري -، کسا ترجم له صاحب موسوعة التراجم شمس الدين السبخاوى في كتابه الضو"اللامع، والشوكاني صاحب البدر الطالع."
کلي هنه التراجم تتضافر وتتوا * م في سرد کل المعلومات التي تحد نب شخصية