مورخنا النجم عمر بن فهد، وتبين معالم نشأته وحياته العلمية سماعا وحضورا، واستسجازة، ورحلات، ومدارسات، ومراسلات، كما تبين أعماله العلمية التي أتحف بهاالد ارسين عليه * والمعاصرين له، و من جا"بعد هم ?"
اسمه ونسمبه: هو عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخبير محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الهاشمي المكي، ويسمى محمد، ولكنه بعمر أشهر، والد عبد العزيز ويحيى وابن التقى محمد بن فهد يكنى أبا القاسم ويلقب نجم الدين. أسرته وأسرة ابن فهد أسرة عربية أصلها من أصفون الجبل، قرية مصرية قرب أسنا بالصعيد الأطى. وكانت هذه الأسرة تعتز بأصلها العربي القرشي السهاشمي. وكان أفرادها يكثرون من الحج والمجاورة، حتى إن جذ. سو لفنا، وهو النجم محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد قد ولد بمكة في سنة - (& ? r) ونشأ بها وأقبل على طمائها، يأخذ عنهم و يقتدى يسهم، حتى وصل إلى درجة التدريس فيها، وحدث وسمع منه الفضلاء، وسافر إلى أصفون بسبب أنه استحق فيها إرثا عن أمه خديجة ابنة النجم الأصفوني، وهناك تزوج ابنة عم جده النجم الأصفوني المشار إليه واسم بها فاطمة ابنة أحمد بن محمد القرشية المخزومية. فولد له منها هناك التقي سعيد"والد مو رخنا النجم عمر بن فهد في ربيع الاخر سنة ?ه (ه? م) ثم انتقل به أبوه في سنة ه v 4 هـ (( 2) و (2) 1 م) إلى مكة المكرمة، على طريق القصير، ثم البحر المالح - البحر الأحمر- وظل أبوه بمكة يشتغل بالعلم تدريسا وتأليفا، فكتب - النور الباهر الساطع من سيرة ذى البرهان القاطع"يقول .. السخاوى: قرأته طيه بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة المكرمة، وصنف كذلك"العطالب السنية العوالي بما لقريش من المفاخر والمعالي"وكتاب"نخبة العلماء الأتقياء"