عسے ہٹ دھ سے
به احتمد العلما * والصحد ثون:
لقد كان المجتمع المكي سليتا بالعلما * قي شتى صنوفا المعرفة من مقرقين،
ومفسرين، و محد شين، و ققتها"، وعلما * في النحو، والبلاغة والحساب، والفلك. ولو أننا رجعنا إلى تراجم قضاة مكة وطمائها لوجدناهم قد تخرجوا فسي كثير من الأحيان على علماء مكيين من حيث السماع، والقرا*ة والاجازة، وهذا لا يعنى أن مكة كانت في غزلة طمية عن بقية أقطار العالم الاسلامي. فكثيرا ما يقد اليها من العلما * للحج هاو العمرة، أو المجاورة، وتكون مجالس هو لا"العلما * الوافد يبان مورد الطلاب العلم في مكة للأخذ منهم والسماع طيهم يل وكثيرا ما نجد الرحلات العلمية لبعض علماء مكة إلى الاقطار الاسلامية إلا أخذ من علما كلها. وان كان علما * سة قد أستفادوا من العسلماء الوافدين اليها أو من الرحلات الى خارجها، فقد
افاد علما * مكة الكثير من الوا قد ين عليها من طلاب العلم، والمجاورين، والحاجين فكانت مكة مركزا هاما لتبادل العلوم واسماع الحديث مع بقية بلدان العالم الاسلامي في ان لك العصر. ولقد أدى ازدهار العلوم في مكة إلى أن أصبح عدة من النساء عالمات تحدثات فأم هاني زينب ابنة التقي بن فهد الكية وأخت النجم"، وسماعيد ة بنت القاضي أبي البرکات التواري' Y(وغيرهن کثيرات. كما أدى إهتمام المجتمع المكي بالعلوم أن أصبح الكثيرون من سكان مكة يعلمون من أمور الشرع والمعارف الدينية ما يضمن لهم صحة عقيدتهم وصحسة عبادتهم وينير لهم طريق الاستقامة. وكثيرا ما نجد في تراجم بعض العامة في المجتمع المكي من الينا كين والفراشين"