-.أ وأراد السلطان أن يعزل أميرا ويولى آخر وكانت هذه الطبقة تعيش في مجتمع مغلق منعزل لا تختلط كثيرا بأهل مكة وغالبا ما كانوا لا يتمتعون برضا"الأهالي، ولا يحظون يود كثير منهم. ولا صلة لسهم الا بأمير مكة من خلال قائدهم الامير المملوكي. وكثيرًا ما كانوا يثيرون القلاقل، والفتن في مكة في مواسم الحج، وكثيرا ما كانت عواقب ذلك وخيمة"ولقد كان من مهام هو لا * الأجناد أن يكونوا عيونا للسلطان على شرف مكة وكانت رواتبهم طى السلطان"". هذا وان كان السيد بركلات يعطى للاسر الراكز جاكية الا ان ذلك كان من تلقاء نفسه"". والى جانب هو لاء الأجناد كان الأشراف يتخذون أجتادا من عبيدهم و عبيد
** هي عبد أبائهم، وكان بعضهم يشترى أجنادا من المماليك عند خروجه من مصر توليا إمرة
?) ? (يکية
# ? ? اور عبيعہ. وكان هو لا * عاد ة لا يخرجون عن أوامر الشريف ولا يأتمرون بغير أمره ولكنهم
في حالة الخلاف بين الاشقاء كانوا يأخذون جانبا ويتركون الآخر، فيقوى الجانب الذى هم فيه على الجانب الآخر ولذلك كان يحرص كل من يرى نفسه مو هسلسلا للامارة من الأشراف أن يشترى ود هو لا، وأيضا كانوا في بعض الاوقات يثيرون القلاقل والفتن في مواسم الحاج وتكون عاقبة ذلك وخيمة، مثل الخلاف الذى حصل بين السيد
(?) اتحافيا الوري به: * \ أحداث سنة ? تا ? ه. قي اثناء الخلاف الذي جري
بين السيد علي واسير مکة وا خيه السيد برکات ?
(?) اتحافيا الوري به: \ أحد اث سنة (( 2) رهـ وغابية المرام ضمن ترجمة السيد
برکات ?
(?) اتحافت الوري يک: ? احداث سنة ? تا ? ه. ودرر الفرائد المنظمة ?
وغاية المرام ضمن ترجعة السيد بركات.