خوفا على مناصبهم، فيعلق النجم بن فهد على هذا العمل المشين فيقول:"فانطلقت الالسنة بالوقيعة في القضاة وأنهم أحادوا اتباع الهوى، هوى الملسلوك خوفا طي مناصبهم أن يع زوا منها. ... شمقال:"وان هذا کله مکس لايحل تناوله ولا الآكل منه وإن الآكل منه فاسق لا تقبل شهادته لسقوط عدالته، ولكن الهوى يعمي واصم". ولقد أعطت هذه الفتوى للسلطان جقمق الحق في فرض المكوس وجليها بالطريقة"
التي يراها من التجار الحاجين، وأصر طى إلزامهم يالذهاب إلى مصر حتى تو"خذ منهم المكوس هناك ثم اذاعادوا إلى بلادهم تأخذ السلطنة السلوكية مكسا آخر في"
بلاد الشام، فتضجر التجار من ذلك ولقد أظهروا سخطهم من استبداد الساليك با هم حتي ان بعضاهام لايقدرون طي دقع عظيم ما قرضه عليهم المماليکه من مکوس وخاصة أنهم سمعوا أن مشد جدة قد استأصل جطة أموال بعضهم فالتجئوا إلى بيت الله الحرام، واستسغاشوا بالله والتزموا باب بيته العظيم؛ معلنين رفضهم للظلسم وساخطاهم طي ظالميهم، وذلله في سنة? ه? ه. (م) لکن هم وان آثاروا شعور بعض أهل مكة الا أن ذلك لم يجد مع تشد جدة الذى نالت يده هو لا * التجار فأسا مهم سو المذاب، ولم يجدوا من فقهاء مكة وأمراكها من يرفع عنهم هذا الظلم. فلا نقول في ذلك الا كما قال التجمين فهد بعد سرده لهذه القضية بالتفصيل -.) قلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (ولكن عندما تولى السلطنة الأشرف قايتباى آراد أن يتجنب السخط الذى لاقاه برسمباي رجقسق من بعد ه بسبب فرفري المکوس علي الحجاج فأحب أن يتجتمي بعض ذلك قابطل بعغي المکوس في موسم سنة ماه( م) وکتب ذلله طي سطو ناه بباب السلام، فشکر الناس نا لاکه y . ولكنه في سنة رها ( م) بعشاشه
(?) اتحاف الوري ?: ?، والسلواک ? / ?: ، ? - - --. انظر المرججعين السمابقين (Y) از ?) اتحاف آلوري - ?: ?. . . .... ?