الصفحة 68 من 448

مرسوما للشريف ومضمونه: أن الواصل إلى مكة من المرجان وغيره مما هو من بضائع الهند لا يُترك شى * منه يذهب إلى اليمن حتى لا تبقى المراكب الهندية تدخل اليمن، والواصل من اليمن من بضائع الهند يكون بين السلطان والشريفا نصفين، ح ولم تجر بذلك عاد ة قبل ان لك ه بل كان ذلك مما يختص به الشريف -، ومن مات يجد ة و مكة ولم يكن له وآرث يكون من أشر في إلى الف للشريف وما فوق ذلك للسلطان، والفلفل الواصل الى جدة من الهند يو خذ منه للسلطان بسعر العام الماضي والذى قبله ولا يعارضنائب. . . جدة في شى"مما يريده والتوصية طيه وأنه من المقربين وان سمعي سلاطين المماليک، في القرن التاسع الهجري الي استغلال مرکزهم في الحجاز وجعله مورد افياضا للخزانة السلطانية في مصر، عن طريق فرض المكوس الفاحشة طى تجارة الشرق وتجارة الحاج. الا أن بعض المو رخين يرى أن هذا التصرف كانت له أسباب قوية دفعتهم إلى ذلك. فيقول الدكتور أحمد دراج"فان الحالسسة الاقتصادية التي كانت تمر بها البلاد في القرن التاسع الهجرى هي التي دفعست السلطان برسياي پلي يا حتکار هذه التجارة - وفرضي المکوس - وغالي برسبايي ومسان جا * يعده من السلاطين في تطبيق سياسة الأحتكار هذه وأستغلوا هذا المورد المالى الضخم - مينا"جد ة -، الذى جاد ت به الظروف في وقت كانت فيه البلاد على حافة الا نهيار الاقتصادي استقلالا سيتا ? قحالة البلاد الاقتصادية في جميع قطاعاتها زراعيةو تجارية. وصناعية، كانت قد"

(;) و لعله يشير بذلک الي ما اصيبت به البلاد من الطواعين والحر و ميه التي كانت بين السلاطين وكبار المماليك في الشام وغيره كخروج الأمير إينال نائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت