وقد التن ساليك السلطان بإنفان أسر وساقوا التجار إلى القاهرة وتتبعوهم بحيث لم يقدّر أحد منهم أن يتأخر بكة. ولا يتوجه إلى الشام بل حضروا باجمعهم، أقيمت طيهم الأعوان في طول الطريق يتفقدونهم حتى قدموا صحبة الحاج، فحل بهم من البلا"-.""ما لا يوصف t ? ? i? ، السلوك. 4/ ? • "? ; ? ودرر الفرائد الحان نظامة: ? ?"
ولم يقتصر امر المکوس علي التجار و اهد هم بل تعداهام لي امراء الحج من غير المماليکه فاقد قدم في موسم ستة ه ه. ( م) رکابي الحجاج المغار بسسة وركب الحاج التكرور أيضا وفيهم بعض ملوكهم فعوملوا جميعا بأسوأ معاملة مسن التشدد في أخذ المكوس سا جلبوه من الخيل والرقيق والثياب وكلفوا مع ذلك حمل Ju)' (. بل وسائر الحجاج حتى فتشوا محاير القادمين من الحاج وأحفالهم وأخرجوا سائر ما معهم من الهدية وأخذوا مكسها حتى أخذوا من المرأة الفقيرة مكس التطع الصغير عشرة دراهم"فمنعت القالة في السلطان وأعوانه."
و في سنة ? ه. (م) کتاب الاشرف برسباي الي., ? يو'' خان صابن تجار الهند الواردين إلى جدة سوى العشر وأن يو خذ من التجار الشاميين والمصريين الوارد ين إلى جدة بيضائع من اليمن غشران وان قدم إلى جدة تجار يمنيون ببضاعة تو خذ بضاعتهم بأجمعها للسلطان، من غير ثمن يدفع له عنها، وقرئت المراسيم بذلك في المسجد الحرام تجاه الحجر الأسود، فراجع الشريف بركات بن عجلان أمير مكة السلطان في أمرها فأبطل ما رسم به وعفا عن کا نام لين. کا ضا عن تجار مصر والشام من مضاعفة العشر على ما حملوه من تجارة اليمن"".
کلي هذه المکوس والسيطرهئ علي موارد الحجاز الاقتصاد ية أثار سخط التجار
والحجاج وأهل مكة وأشرافها.