(?) اتحاف الاوري ?؛ ه - و ? ه وانظر توثيق الخبر بمراجعه في هذا المرجعيبو. (?) اتحاف الوري ?: ، ?، ?، ه .
-?؟ - را بب)
ولكن بعد ما أصبحت جدة مرسي تجارة الشرق، وقد خضعت للسلطنة في مصر بدأ سلاطين المماليك هم انفسهم قي استغلال نفوذهم السياسسسسي بالسيطرة طى اقتصاد الحجاز، فنجد أن السلطان برسباق في سنة ? ه. . . . (ه؟،(م) يستحدث وظيفة نظر جدة، ويجعلها وظيفة سلطانية، يخلع طنسى. توليها، ويتوجه في كل ستة إلى مكة في أوان ورود مراكب الهند إلى جدة، ويأخذ عاطى التجار - من مكوس - و يحضر الى القاهرة به، وبلخ ما حسلسل الى الخزانة من ذلك زيادة طى سبعين ألف دينار سوى ما لم يحمل. - ويقول ابن فهد في اتحافت الوري والمقريزي في سلوکه: فجاء للن-ساس ما لا عهد لهم بمثله، فإن العادة لم تزل من قديم الدهر في الجاهلية والإسلام أن الملوك تحمل الاموال الجزيلة الى مكة لتفرق في أشرافها ومجاوريها، فانعكست الحقائق، وصار المال يحمل من مكة، ويلزم أشرافها بحمله، ومع ذلك فمنع التجار أن يسيروا في الارض يبتغون من فضل الله، وكلفوا بأن يأتوا إلى القاهسارة حتى تو خذ منهم المكوس طى أموالهم وألا يذهبوا بأصناف التاجر التساسى جاءت إلى مكة، وخاصة تجارة الهند إلى الشام أو غيرها حتى يو خذ مكسها للخاص، وحتى يباع بالشام لتجر الدبواب - أى تجارة السلطان - فأصابهسم بذلك ظلمة ولا لم يعهد من قبل". . . . ثم إذا ساروا من القاهرة إلى بلادهم أخذ منهم المكس بلاد الشام وغيرها واصبحت مكة دار مكس حتى إنه يوم عرفه"قام المشاغلي - والنساس بذلك الموقف العظيم يسألون الله مغفرة ذنوبهم - فنادى: معاشر الناس كافة من أشترى بضاعة وسافر بها إلي غير القاهرة حل دسه وماله للسلطان. وذلك في سنة. تم ه رقا، (م) "."