الصفحة 58 من 448

كما شجع هذا الإحتكار أعمال القرصنة فقد كثر عبث الفرنج بسواحل المسلمين في البحر المتوسط - وأخذوا مركبا للتجار من ميناء الإسكندرية فيها بضائع بنحو مائة الف دينار، (Y"فشق ذلك على الملك الأشرف إلى الغاية مع شغله بمتاعب داخلية الفرنج مركبين من مراكب المسلمين قريبا من ثغر دمياط، فيهما بضائع كثيرة، وعادة أناس يزيدون طى مائة رجل، فكتب السلطان بإيقاع الحوطة طى أموال تجار الفرنسيج التي ببلاد الشام ء والاسكندرية، ودمياط، والختم عليها، وتعويقهم عن العودة إلى بلادهسم حتى ترد الفرنج ما أخذوه من السلمين، فكلمه أهل الدولة في إطلاقهم، فلم يقبل وأخذ"

، كما أخذ قراصنة

پچتہہل في الا عد أري لفنيهم" (، ولقد وصلت بهدم الجُرأة طي اقتحام مينا * الاسكندرية i ہ ه * ... ? - - $) * * ++"

في سمنة ? ه- ( م) ومحاولة غزوه في خمسة أغر بسة مشحونة بالسلاح، فيها

(1) انظر مقال الدكتور احمد السيد دراج بعنوان ايضاحات جديدة عن التحول في

تجارة البحر الاحمر منذ القرن التاسمع الهجري"ه ? ? - "

-- * ?(- - - ? ?: يا المرجغ السابق

عرےعاي_

-استاد

مقاتلتهم وباتوا بها وقد استعد لهم المسلمون، قلما أصيح النهار وأقعوهم وقد ادركهم مدد طي رأسه الاستادار زين الدين عبدالقادر بن أبي الفرج، و معه غالب عرب البحيرة ?."فانهزم الفرنج وعادوا من حيث أتوا"

کسا وأن سياسة إحتكارالمعاليك تجارة بندر جدة عرض بسمعة السلطنة بمصر وجرأ. . ? ملوث الدول المعاصرين علي انکار هذا الا حتکار وشجبه

-- فقد آنکر طيه هذا طلاي القطلان من الافرنج سنة ? هر م) وقد أرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت